فاطمة ابنـــور العفــاف اتنــور والبــاري اجتبـــاهــا
ابســورة الأحــزاب آيـــة تشهـــد ابعـزها اوعــــــلاهـا
اوبلغـت ابعـــزهـــا اوشـرفهـا القمـة بنـت الهادي طه
فاطمة وجدان طاهـر فاطمة رمز المفـاخــر
اوجفهــا ينبـــوع العطـــــاء
سيـــدة كـل النســـــــاء
بمناسبة مولد السيدة العظيمة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) بنت رسول الله محمد ( صلى اله عليه وآله وسلم ) أقامت لجنة الإحتفالات بمسجد فاطمة الزهراء(عليها السلام ) احتفالا بالمناسبة، وذلك في ليلة الأربعاء 1 – 6 – 2010 م ضمن سلسلة جدول الإحتفالات المنسقة بين مؤسسات مدينة حمد. حيث سبق هذا الإحتفال احتفالا بمسجد فدك الزهراء(ع) وأعقبه احتفال في ليلة اخميس بمسجد السيدة زينب (ع) وبعده في جامع الزهراء(ع) و أخيرا ليلة الجمعة بلجنة الشعائر الإسلامية.
حيث كان الإحتفال من تقديم الروادين الحسينيين للمرة الثانية، ونترككم مع التغطية ...

عريف الحفل الرادود محمد سعيد البلادي
بداية الحفل تلاوة عطرة للقرآن الكريم للأخ علي أحمد جمعة

ثم تلته كلمة الحفل لسماحة السيد صادق المالكي ، حيث استهل الكلمة بحديث : (( أن امرأة جاءت إلى الأمام الصادق (ع) وقالت : إني مرأة متبتلة، قال (ع) : وما التبتل عندك؟ قالت : أعبد الله وأترك التزويج. فقال (ع) لو كان هذا خيرا لسبقتك إليه فاطمة )) . و يستفاد من هذا الحديث أن الهمل الغير الموافق لموازين اقرار وفعل و رضا فاطمة (ع) فهو ليس من الخير . ثم أطرق سماحته لأربعة مصاديق لهذه القاعدة .
أولا : التهاون في أداء واجبات الإسلام: حيث كانت الزهراء(ع) المثال النموذجي في الحرص على أداء التكاليف بنفس راغبة تنشد الكمال المطلق. فلابد من أداء التكاليف بشكل كامل ومتقن. وثم استدل سماحته بحديث روته الزهراء(ع) عن أبيها (ص) ( الحديث بالمعنى ) : أنها سألته في جزاء من تهاون في صلاته من الرجال والنساء، فأجابها بأن جزاؤهم أن يبتليهم بخمس عشرة خصلة، 6 في دار ادنيا، و3 عند موته، و3 في قبره،3 في يوم القيامة. فأما التي في الدنيا : أن يرفع البركة من عمره، ويرفع البركة من رزقه، ويمحو الله منه سيماء الصالحين، وكل عمل يعمله لا يؤجر عليه، لا يرتفع دعاءه إلى السماء، ليس له حظ في دعاء الصالحين. والحديث له تتمة نعرض عنها للطول. فنسنفيد من سؤال الزهراء (ع) أن التهاون بالصلاة ليس من الخير ولذا فاطمة (ع) لا تتهاون بصلاتها ل تحافظ عليها وتتكامل بها.
ثانيا : الجار : حث الإسلام على الإهتمام بالجار وعدم فعل ما يضره. حيث ورد عن الزهراء(ع) حديث عن أبيها (ص) في جريدة( حريرة) أنه قال : ليس من المؤمنين من لم يأمن جاره بواعقه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره. فهنا الجار الذي يعسر ويؤذي جيرانه ويفتعل المشاكل لجيرانه فهو مذموم، وكذلك من يحجز الطريق النافذ لحوائج المؤمنين، وكذا اعلاء الأصوات وإزعاج الجيران. فالزهراء (ع) تريد أن تقول اهتموا بجيرانكم .
ثالثا : افحش و البخل و عدم الحياء : حيث ورد عن الزهراء(ع) أنها قالت : (( إن الله يحب الخيّر الحليم المتعفف، ويبغض الفاحش الظنين السائل الملحف )) . نعم، فمن يتلم لا يتكلم إلا بالفاحش البذيئ الذي تقشعر منه النفوس وتتقزز. فهذا ليس من الخير. وكذلك البخل، فإذا طُلب منه النفقة يبادر بالفحش و التعنت والبخل و الجفاف و العسر في التعامل وعدم التقدير. وهذا ليس من الخير . ثم استدل سماحته بالحديث المشهور عن الزهراء (ع) في دعائها لجيرانها والمؤمنين ولا تدعو لنفسها في صلاة الليل وتقول الجار ثم الدار. حيث يستفاد من هذا الموقف تقدير الآخرين والإهتمام بهم.
رابعا : الكذب والخيانة : في وصيتها للأمير(ع) عندما دنت وفاتها (ع) : (( يا أبا الحسن ما عهدتني كاذبة أو خائنة منذ عاشرتني .. )) نعم هذه هي المرأة العظيمة الطاهرة المطهرة التي لم ترتكب أي خطأ أو جنحة طوال عمرها. حيث قالت عائشة : (( ما رأيت امرأة أصدق لهجة من فاطمة)) نعم، كانت تشبه أباها رسول الله (ص)، حيث كانت امرأة صادق لا تقول إلا الكلام المطابق للواقع وتنشد الحقيقة وتؤكد عيها . فالكذب خصلة مدمرة للمجتمع، فالزهراء رفضت هذه الأخلاق الذميمة فهي لا تخون زوجها ولا تخون دينها ولا تخون قيمها وأخلاقها، فهي الوفية .
فهي لم تتعطر يوما وتخرج تثير فتنة الرجال.
وهي لم تتغنج بكلامها مع الرجال .
وهي لم تكشف شعرها أمام الرجال.
وهي لم تلبس اللباس امنافي لحشمتها مع الرجال.
لذا فالزهراء(ع) امراة منضبطة ذات صون وعفاف عالٍ جدا، الذي يجب الإقتداء به للرجال و النساء على حد سواء، فلابد من صون أخلاقنا وديننا و دنيانا و مجتمعنا وأهلينا وأقيهم من من كل آفات الكذب والخيانة.
ونبه سماحة السيد في ختام الكلمة عن أهمية التفكير فيما سبق من استفادات لحصول على رضا فاطمة و رضا الله و لنكن من أهل الخير .

الجلوات للرادود أحمد المشيمع

الأنشودة لفرقة قوافل كربلاء – رابطة رواديد الدراز

الجلوات للرادود السيد أمير الموسوي

تكريم المشاركين

الجوائز والهدايا

لمشاهدة بقية الصور اضغط هنا